مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تشاد تتسلم المساعدات الإماراتية الطبية للتصدي لتفشي الكوليرا

نشر
الأمصار

استلمت حكومة تشاد 30 طناً من المساعدات الإماراتية الطبية والأدوية العاجلة للتصدي لتفشي وباء الكوليرا.

جهود مكافحة تفشي وباء الكوليرا

وتم تسليم هذه المساعدات في مطار أنجمينا الدولي بحضور زهراء محمد عيسى، وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، وعددٌ من المسؤولين الإماراتيين والتشاديين.

وفي هذا الإطار، أعربت زهراء محمد عيسى، عن شكر وامتنان حكومة بلادها لدولة الإمارات قيادةً وحكومةَ وشعباً على دورها العالمي الرائد لتمكين القطاع الصحي في تشاد، مؤكدةً أن هذه الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى ستعمل على تعزيز جهود الفرق الطبية الحكومية في مكافحة تفشي وباء الكوليرا، إذ يشكل انتشار هذا الوباء مصدر قلق دائما للشعب التشادي في مختلف أنحاء البلاد.

وأشارت إلى أن المساعدات الإماراتية تُجسد أسمى قيم التآزر والتضامن والأخوة والتعاون بين البلدين الصديقين، وتترجم السعي المشترك لاتخاذ الإجراءات الفورية لمنع انتشار الوباء بين مختلف أفراد المجتمع التشادي لضمان التعافي المبكر، منوهةً إلى حرص الحكومة التشادية على توزيع هذه المساعدات بكل شفافية بين مختلف المناطق لضمان توفير الرعاية العلاجية اللازمة والكافية لجميع المرضى من مختلف الفئات العمرية.

وبدوره أكد راشد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى تشاد، على أن المساعدات الإماراتية الطبية العاجلة إلى جمهورية تشاد الصديقة تأتي في إطار العلاقات الوطيدة بين البلدين، وتعكس الدور الإماراتي الإنساني الرائد في التصدي لمختلف الأمراض والأوبئة في قارة أفريقيا لاسيما وباء الكوليرا الذي حذرت منه مؤخراً منظمة الصحة العالمية في عدة دول أفريقية من بينها تشاد، منوهاً إلى أن مثل هذه المساعدات العاجلة تأتي في إطار التزام دولة الإمارات الثابت نحو التصدي لانتشار مثل هذه الأوبئة من جهة، وتكثيف الجهود الدولية المشتركة بتوفير العلاجات اللازمة والوقائية أينما كانت من جهة أخرى.

الكوليرا

مرض الكوليرا أو الكُلِرَة أو الهَيْضَة، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية، هي الأمراض المعوية المُعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي. وتنتقل الجرثومة إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات للبكتيريا.

ضمة الكوليرا هي بكتيريا سالبة الجرام تنتج ذيفان معوي، يرتبط على مستقبلات في الأغشية المخاطية في الأمعاء الدقيقة، مؤديًا الى فقد كميات مهولة من السوائل من الجسم الى قناة الأمعاء مسببًا إسهال شديد ومنه يصاب المريض بجفاف قد يهدد الحياة. وتعتبر هذه هذا السمة هي الأكثر بروزا للمرض