تونس والولايات المتحدة تبحثان تطوير التعاون العسكري وتوسيع مجالاته

بحث وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي، مع وفد من الكونجرس الأمريكي، آفاق تطوير التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة، والسبل الكفيلة للارتقاء به وتوسيع مجالاته.
وذكرت وزارة الدفاع التونسية - وفق بيان أصدرته اليوم /الجمعة/، وأوردته وكالة "تونس إفريقيا" للأنباء - أن الوفد الأمريكي ضم كلا من رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية مايك لولر، وعضو لجنة الخدمات المالية ريتشي توريس، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس جووي هود.
وأعرب وزير الدفاع التونسي - خلال اللقاء - عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تجمع تونس بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيدًا بمستوى التعاون العسكري المتميز بينهما؛ لاسيما في مجالات متعددة مثل التدريب، ودعم القدرات اللوجستية، ومكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتدريبات المشتركة.
ودعا الوزير إلى تطوير هذا التعاون ليشمل أبعادًا جديدة، بما يعزز عمل اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين، ويكرس خارطة الطريق الموقعة للفترة 2020-2030، والتي تهدف إلى بناء القدرات العسكرية التونسية؛ لتصبح تونس مركزًا إقليميًا للتدريب وعاملًا رئيسيًا للاستقرار في المنطقة.
من جهته، ثمّن الوفد الأمريكي، مستوى التعاون الثنائي والشراكة العسكرية بين الجانبين ودور تونس المحوري في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، معربا عن استعداد بلاده لمواصلة العمل الثنائي من أجل الارتقاء بمستوى التعاون القائم بين الجانبين وتوسيع مجالاته.
وكانت أعرب الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة)، الأربعاء، عن رفضه التدخل الخارجي في الشؤون التونسية على خلفية خلافاته مع السلطات في البلاد.
جاء ذلك في بيان للاتحاد تعقيبا على تصريحات السيناتور الأمريكي جو ويلسن الجمعة، حول توتر الأوضاع بينه وبين السلطات التونسية، نشرها على منصة شركة "اكس" الأمريكية.
وقال الاتحاد العام التونسي للشغل إنه يرفض "بشكل قاطع الزج باسمه واستعماله مطية للتدخل في الشأن الداخلي التونسي".
وأكد أن "التونسيين يتمتعون بقدر كبير من الوطنية والوعي ولن يكونوا أداة في يد قوى الاستعمار الجديد لإعادة تقسيم العالم أو لتركيع الشعوب ونهب مقدراتها وتنصيب الأنظمة الموالية لها".
من جهة أخرى، استنكر الاتحاد ما وصفه "بصمت السلطة إزاء هذه التصريحات، كما طالب بالتعبير عن موقف واضح وصريح يدين هذه التدخلات ويضع حدا لمحاولات الوصاية الأجنبية على تونس".
وفي تدوينة على منصة شركة "اكس" الأمريكية الجمعة، قال ويلسن: "أكبر احتجاج تشهده تونس منذ أشهر، حيث يحتج الاتحاد العام التونسي للشغل على الرئيس قيس سعيد".
وأضاف ويلسن: "لقد فشل سعيد، ومهما حاول تبرير الأمر، فالحقائق لا تكذب - الاقتصاد في حالة كارثية، وقد شجع الفساد المستشري، والحريات معدومة، للأسف".