صحة غزة: ارتفاع حصيلة قتلى الإبادة الإسرائيلية إلى 63 ألفًا و25

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ نحو 23 شهرا إلى 63 ألفا و25 قتيلًا، و159 ألفا و490 مصابا.
وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن 59 شهيدا و224 مصابا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وأكدت وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة بسبب نقص المعدات واستمرار الهجمات.
وذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ استئناف إسرائيل الإبادة في 18 مارس الماضي ارتفعت أيضا إلى "11 ألف و178 شهيدا، و47 ألفا و449 مصابا".
وأوضحت أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو الماضي إلى "ألفين و203 شهداء، و16 ألفا و228 مصابا"، بعد استشهاد 23 فلسطينيا وإصابة 182 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى الشهداء والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.
بريطانيا: لن نوجّه دعوة لأي وفد حكومي إسرائيلي لحضور المعرض العسكري بلندن
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، أنها لن توجه دعوة لأي وفد حكومي إسرائيلي لحضور المعرض العسكري الدولي المقام في العاصمة لندن خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس موقفًا متشددًا من السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقالت الحكومة في بيان رسمي نُشر خلال مؤتمر صحفي صباح اليوم، إن قرارها يأتي في ظل "الظروف الإنسانية الكارثية في غزة واستمرار العمليات العسكرية دون توقف".
دعوات لوقف فوري لإطلاق النار
وأكد البيان أن المملكة المتحدة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة الإفراج عن جميع المحتجزين ووقف استهداف المدنيين.
وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية:"لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف مكتوف الأيدي. يجب أن تتوقف الأعمال العدائية فورًا، وأن تُمنح الأولوية للحلول السياسية والإنسانية."
حل دبلوماسي لإنهاء الحرب
وأضاف البيان أن الحل الوحيد لإنهاء الحرب الدائرة في غزة هو حل دبلوماسي شامل، داعية الأطراف المعنية، بما فيها إسرائيل وحركة حماس، إلى العودة لطاولة المفاوضات تحت إشراف دولي.
وشددت بريطانيا على التزامها بدعم جهود الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين لوقف التصعيد، محذّرة من أن استمرار العنف "يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من معاناة المدنيين الأبرياء".