مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس المخابرات العراقي يبحث الوضع الأمني مع الرئيس السوري

نشر
الأمصار

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، في العاصمة السورية دمشق، رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة.

سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين

وجرى خلال اللقاء مناقشة الجوانب الاقتصادية، ولا سيما تفعيل حركة التبادل التجاري وفتح المنافذ البرية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

بحث المستجدات الإقليمية وفي مقدمتها الوضع الأمني

وقالت الحكومة السورية في بيانها الرسمي،  إن اللقاء بحث المستجدات الإقليمية وفي مقدمتها الوضع الأمني، حيث جرى التأكيد على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وعلى أن استقرار سوريا يشكل عاملاً أساسياً في أمن المنطقة.

أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وأوضاع الجالية العراقية في سوريا

ومن جهتها، ذكرت الوكالة الرسمية في العراق، أن رئيس جهاز المخابرات والرئيس السوري ناقشا مواضيع أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وأوضاع الجالية العراقية في سوريا.

واتفق الجانبان على دعم وزيادة التعاون الأمني بين البلدين، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن زيارة رئيس جهاز المخابرات إلى دمشق جاءت بتوجيه من رئيس الوزراء.

وفي ختام اللقاء، أكد رئيس جهاز المخابرات، على نقل رسالة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الرئيس السوري، التي تتناول سبل تطوير العلاقات الثنائية وتجاوز التحديات المشتركة، وضرورة استمرار التنسيق المشترك بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

التدخل في الشأن السوري

يذكر أن الشرع كان ثمن الأسبوع الماضي، موقف رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السودان بعدم التدخل بالشأن السوري، وإن العدالة الانتقالية والمساءلة أمر في غاية الأهمية يقرره الشعب السوري

وكان السوداني قد التقى الشرع للمرة الأولى في العاصمة القطرية الدوحة، خلال فبراير الماضي، بوساطة من أمير قطر.

وتسلّم الشرع الدعوة رسمياً من وزير الثقافة أحمد فكاك البدراني الذي كان مبعوثاً خاصاً لرئيس الوزراء.

"الشعبين العراقي والسوري" يمثلان حالة متقاربة

وأكد الشرع خلال زيارته للدوحه، على توجهه الاقتصادي واهتمامه بقضايا التنمية ورفع المعاناة عن الشعب العراقي، وقال إن "الشعبين السوري والعراقي" يمثلان حالة متقاربة فرقت بينهم في الماضي القيادات السياسية ويمكن للبلدين الاستفادة من المشاريع الاقتصادية المشتركة.