رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

وزيرة الخارجية الألمانية تصل "مصر" لإجراء مُحادثات مع سامح شكري

نشر
الأمصار

نشر الحساب الرسمي للسفارة الألمانية بالقاهرة علي موقع "إكس" تويتر سابقًا عن وصول وزيرة الخارجية الألمانية "أنالينا بيربوك" إلي مصر.

وكشفت السفارة الألمانية أن زيارة بيربوك تأتي لإجراء محادثات مع وزارة الخارجية المصرية ونظيرها المصري سامح شكري.

سيكون المحور الرئيسي للمُباحثات التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.

يُذكر أن  السفير الألماني هارتمان كان قد استقبل في مطار القاهرة الدولي شحنة تم انتظارها بشكل مُلح جلبت فيها طائرة تابعة للجيش الألماني معدات طبية عالية الجودة مثل حاضنات الأطفال المبتسرين وأجهزة تنفس صناعي وشاشات مراقبة لحالة المرضى الفلسطينيين إلى مصر.

هذه الشحنة عبارة عن شحنة إنسانية مقدمة من الحكومة الاتحادية الألمانية، قام السفير بتسليمها فور وصولها إلى نائب الوزير الدكتور محمد حساني من وزارة الصحة المصرية.

وسيتم استخدامها في المستشفيات المصرية المجهزة لاستقبال المدنيين الفلسطينيين المصابين من غزة وستساعد الطاقم الطبي هناك على إنقاذ الأرواح.

من خلال هذه المساعدات تقدم ألمانيا إسهامًا ملموسًا خر من أجل تخفيف معاناة السكان الفلسطينيين في غزة.

وزيرا خارجية مصر وفرنسا يُحذران من مخاطر توسع الصراع في المنطقة

صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن سامح شكري وزير الخارجية تلقى اتصالاً هاتفياً من "كاترين كولونا" وزيرة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أن الوزيرين تناولا بشكل مستفيض التطورات الخاصة بأزمة قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية، وتبادلا التقييمات بشأن الجهود الدولية المطلوبة لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كافٍ ومستمر.

في هذا السياق، أكد الوزير شكري على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود قرار مجلس الأمن رقم 2720 المتضمن إنشاء آلية برعاية أممية لتسريع ومراقبة عملية إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مطالباً نظيرته الفرنسية بالعمل خلال رئاسة بلادها لأعمال مجلس الأمن خلال شهر يناير الجاري على متابعة تنفيذ القرار وضمان تحقيق أهدافه ومقاصده.

وأضاف السفير أبو زيد، أن وزير الخارجية أعاد التأكيد خلال الاتصال على رفض مصر القاطع لأية إجراءات أو تصريحات تشجع على مغادرة الفلسطينيين خارج أراضيهم، مطالباً بضرورة توقف التصريحات غير المسئولة والتحريضية التي تصدر بشكل متكرر عن بعض المسئولين الإسرائيليين في هذا الشأن، والتي أكد المجتمع الدولي والدول الكبرى والأمم المتحدة رفضها لها جملةً وتفصيلاً.

وكشف أبو زيد، أن مناقشات شكري وكولونا تطرقت أيضاً إلى التطورات على الساحة اللبنانية، والتهديدات المتزايدة للملاحة في البحر الأحمر، حيث حذرا من المخاطر الجمة المحيطة بسيناريوهات توسيع رقعة الصراع وما تمثله من تهديد لاستقرار المنطقة بأكملها وللسلم والأمن الدوليين.

وفي هذا الإطار، أكد الوزير سامح شكري على ضرورة اضطلاع الأطراف الدولية بمسئولياتها تجاه دعم تحقيق الوقف الشامل والدائم لإطلاق النار في غزة لإنهاء الوضع الإنساني المأسوي الذي يعاني منه الأشقاء الفلسطينيون، وكذا ضرورة وضع حد للعنف والانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة في الضفة الغربية، مشدداً على أن طول أمد الأزمة الراهنة، واستمرار الفشل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المخالفة لكافة أحكام القانون الدولي، ينذر بمخاطر تهدد مستقبل تعامل المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية، فضلاً عن توسيع دائرة العنف والدخول بالمنطقة في مغامرة غير محسوبة العواقب.