مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فيديوجراف| حصيلة خسائر فلسطين وإسرائيل في العملية العسكرية بغزة

نشر
الأمصار

القصف الإسرائيلي مستمر والرد من قبل المقاومة الفلسطينية مازال قائم ويرسل رشقات صاروخية باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، وتزداد أعداد الإصابات والوفيات كل ثانية.

 

 

فلسطين وإسرائيل.. الخسائر المعلنة في العمليات العسكرية

إحصائية القتلى والمصابين من الجانب الفلسطيني

700 قتيل (140 طفلًا و120 امرأة)
4 آلاف مصاب 
حسبما أفاد به المتحدث باسم الصحة في غزة

تدمير مبنى الاتصالات ووزارة الأوقاف في غزة
تدمير 7 مساجد حتى الآن في قطاع غزة
تدمير عدد من المباني التابعة لوكالة "الأونروا"

إحصائية القتلى من الجانب الإسرائيلي
41 قتيل من الشرطة الإسرائيلية
124 قتيل من صفوف الجيش الإسرائيلي
مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل عمره 40 عامًا

عدد القتلى الإسرائليين في عملية "طوفان الأقصى" وصل لـ 900 قتيل إسرائيلي (ثاني أكبر عدد قتلى إسرائيليين بعد حرب 73).

كيف بدأ الصراع في غزة

 

اشتعل "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، بعدما شنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، صباح السبت 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجومًا قويًا غير مسبوق على إسرائيل جوًا وبحرًا وبرًا، أسفر عن مقتل 900 قتيل و2500 جريح إسرائيلي.

وبدأ هجوم "حماس" القوي، نحو الساعة السادسة والنصف صباح السبت (التوقيت المحلي)، بإطلاق عدد كبير من الصواريخ على جنوب إسرائيل تسبب في دوي صفارات الإنذار، وأشارت حماس إلى أنها أطلقت نحو خمسة آلاف صاروخ، في حين قالت مصادر إسرائيلية إن العدد لا يتجاوز 2500 صاروخ، ولم يكن الهدف الرئيس من الهجوم الصاروخي للحركة، كما بدا لاحقًا، إلا التغطية على هجوم أوسع وأكثر تعقيدًا، نجح من خلاله نحو ألف مقاتل من مقاتلي حركة حماس، وحركات أخرى متحالفة معها، في اجتياز الحواجز الأمنية إلى داخل الأراضي والمستوطنات الإسرائيلية عبر الجو والبحر والبر، في فشل أمني واستخباراتي واسع لم تشهده إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1973.

وخلال الساعات الأولى للهجوم “طوفان الأقصى” سيطر مقاتلو كتائب القسام التابعة لحركة حماس سيطرة كاملة على بلدات ومستوطنات إسرائيلية، كما تمكنوا من اقتحام معبر "إيرتز" شمال غزة، وقتل وأسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين.