رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

أمريكا تضع شرطاً لعودة اللاجئين وتؤكد أن سوريا غير آمنة

نشر
الأمصار

حذّر متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية من عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في ظل الظروف الراهنة في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا أسد، مؤكداً أن عودتهم لن تتحقق دون تأمين الظروف المناسبة.

وقال المتحدث باللغة العربية باسم الخارجية الأميركية سام واربغ، إن إنهاء الحرب في سوريا يعتبر "ضرورة".

وأكد أنه لا يمكن لكل من الولايات المتحدة، واللأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي فرض العودة على اللاجئين السوريين إلى بلادهم من دون تأمين الظروف المناسبة.

وسبق أن ربطت الخارجية الأمريكية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بتحقيق 3 شروط وهي أن تكون وفق "قرار مستنير لهم وبشكل آمن وطوعي وبنحو يحفظ كرامتهم".

لا تزال المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن هي أهم ما يُقلق اللاجئين، تليها مخاوف متعلقة بفرص كسب العيش والخدمات الأساسية غير الكافية، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي تقول إنها "لا تسهّل ولا تشجع العودة إلى سوريا".

الأمم المتحدة: سوريا غير آمنة

وقبل أيام، حذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة، من تفاقم الأعمال القتالية والتدهور الاقتصادي الشديد واستمرار الانتهاكات والاعتداءات المتصلة بحقوق الإنسان، وذلك رغم الجهود الدبلوماسية لضمان استقرار الأوضاع في سوريا، بما في ذلك من خلال إعادة قبول نظام أسد بجامعة الدول العربية.

وأصدرت اللجنة تقريراً يغطي الفترة بين 1 كانون الثاني/يناير الماضي وحتى 30 حزيران/يونيو الماضي، رصدت فيه ارتفاع وتيرة الأعمال القتالية، وتأثيرات عدم تمديد الآلية الدولية لإدخال المساعدات عبر الحدود، إضافة إلى الانتهاكات بحق السوريين في مختلف المناطق.

وأشارت إلى أن الأسابيع الماضية شهدت نزوح الآلاف في إدلب بسبب القصف والاشتباكات، كما قُتل العشرات باشتباكات في دير الزور، بالإضافة إلى مظاهرات واسعة النطاق في مناطق الخاضعة لسيطرة النظام، ولا سيما في السويداء.

وذكرت اللجنة أنها حققت في 15 هجوماً على إدلب وحلب من قبل ميليشيا أسد وروسيا، أسفرت عن مقتل وإصابة 89 مدنياً بينهم أطفال ونساء، بما في ذلك غارة جوية في حزيران الماضي على سوق للخضار في إدلب أدت إلى  مقتل وإصابة أكثر من 37 مدنياً.