مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاده الـ66

نشر
كاظم الساهر
كاظم الساهر

يحتفل المطرب العراقي كاظم الساهر "القيصر"، اليوم بعيد ميلاده الـ66، قلوب ملايين العرب، خصوصا النساء، برقته ولسانه المعسول وإطلالته الساحرة.

كاظم الساهر

 

أحدث أعمال المطرب كاظم الساهر

كشف الموسيقار اللبناني ميشيل فاضل، عن أحدث أعماله الجديدة التي تجمعه بالمطرب كاظم الساهر.

وقال ميشيل، في حديثه عن طريقته في أي عمل جديد: “اللي بحبه بشتغله فورا، دائما ما كنت أوجه الشكر لوالدي ولكن الآن أود التوجه بالشكر لوالدتي على دعمها و تشجيعها لي دائمًا”.

وأضاف: ” تواصلت مع كاظم الساهر في إحدى المرات عارضاً عليه فكرتي بعزف موسيقى من تأليفه؛ فأبدى سريعاً موافقته، وبعد نحو 20 دقيقة اتصل بي يخبرني بأنه أعدَّ لحنين وتم تكملة باقي المعزوفات وسأجمع هذه المعزوفات في (ميني ألبوم) أصدره قريباً”.

كاظم الساهر 

ولد كاظم الساهر يوم 12 سبتمبر/ أيلول عام 1957 في مدينة الموصل العراقية داخل أسرة بسيطة، وتربى وسط 9 إخوة آخرين فضرب الفقر حياتهم، فكان هذا سبيلا لاعتماده على نفسه ومصارعة الحياة القاسية مبكرا.

دخل إلى مجال الموسيقى في سن مبكرة، فبمجرد جمعه ثمن آلة جيتار ثم تعلمه العزف على آلة العود لحّن أول أغنية لنفسه بعنوان "أين أنتي" وهو في سن الثانية عشرة، وبعدما تخرج من معهد المعلمين ببغداد درّس الموسيقى للتلاميذ.

ومع مرور الأيام، التحق بمعهد الدراسات الموسيقية ببغداد ودرس لمدة 6 سنوات، ثم دارت به الحياة وتنقل بين الدول العربية بالتزامن مع الحرب العراقية-الإيرانية، ما أخر بدايته الفنية الحقيقة.

وفي عمر 24 عاما كان أول حضور رسمي للقيصر بأغنية "ورد العشق" في عام 1981، ثم أصدر أول ألبوماته بعنوان "شجرة الزيتون" في عام 1984 لتتوالى أعماله ويصعد نجمه لـ"سابع سما".

حرص الفنان الشهير على إبقاء حياته الخاصة وتفاصيل علاقاته الشخصية في الخفاء، وساعده على ذلك كونه شخصا غامضا، صامتا، لا يتحدث سوى لغة الغناء ولا يتكلم إلا عن أعماله الفنية ولا يظهر في لقاءات تلفزيونية إلا نادرا.

ويلقب كاظم الساهر من قبل جمهوره بعدة ألقاب منها: "قيصر الأغنية العربية" و"سفير الأغنية العراقية" و"سفير الرومانسية" و"عاشق الحب"، قدم كل ألوان الغناء وتغنى للحب وبكى للهجر وصدح للوطن فإن عشاقه حصروه في دور "الرومانسي والعاشق الولهان".