مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تبون يصدر عفوًا رئاسيًا بالتزامن مع احتفال الجزائر بذكرى استقلالها

نشر
الأمصار

وقع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، اليوم الإثنين، 5 مراسيم رئاسية تضمنت عفوا رئاسيا عن سجناء.

وتزامن ذلك مع احتفال الجزائر غدا الثلاثاء بالذكرى الستين لعيد استقلالها عن فرنسا بحضور عربي سيشمل الرئيس التونسي قيس سعيد والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية وغيرهم.

وجاء عفو تبون الرئاسي في وقت يأمل فيه ساكن قصر المرادية إعطاء زخم لمبادرة لم الشمل مع المعارضة السياسية في البلاد، التي تشترط للانخراط في هذه المبادرة فتح المجال الإعلامي والسياسي أمام الأحزاب والنشطاء المعارضين وإطلاق سراح سجناء الرأي والمعارضين السياسيين.

وستشهد مراسيم الاحتفال، التي تأتي في سياق إقليم متوتر تواجهه الجزائر خاصة مع المملكة المغربية، القيام باستعراض عسكري هو الأكبر تاريخيا.

وأعلنت ولاية (محافظة) الجزائر في بيان عن توفير عدة حافلات وقطارات لنقل المواطنين الراغبين في حضور الاستعراض العسكري الذي سينظم بمناسبة هذه الذكرى.

وسيجري تنظيم الاستعراض العسكري الكبير بداية من صباح الـ5 من شهر تموز/يوليو الجاري، على امتداد الطريق السريع المقابل لجامع الجزائر، نحو حي مختار زرهوني المعروف بحي الموز.

وقال البيان، إن ”ولاية الجزائر اتخذت جملة من التدابير لضمان راحة وأمن المواطنين في أثناء متابعة الاستعراض وهي تتمثل في توفير وسائل النقل الجماعي المختلفة (حافلات وقطارات)، وبالمجان، لنقل المواطنين الراغبين في متابعة الاستعراض في نقاط محدّدة بكل بلديات العاصمة، ذهابا وإيابا“.

وأوضح أنه ”سيتم توفير مياه الشرب بالكميات الكافية لمتابعي الاستعراض، وتوفير دورات المياه بالعدد الكافي في عين المكان، وتجنيد فعاليات المجتمع المدني لتأطير المواطنين والسهر على راحتهم في أثناء الاستعراض“.

كما نشرت الولاية جدولا يوضّح النقاط التي تنطلق منها حافلات نقل المتابعين، ومواعيد انطلاق القطار أيضا.

 

أخبار أخرى..

قيس سعيد: عيد الجزائر اليوم هو عيد تونس أيضا

أكد الرئيس قيس سعيد، اليوم الاثنين، أن الجزائر وتونس يجمعهما تاريخ حافل بالأمجاد والبطولات، مشيرا إلى أن احتفال الجزائر بالذكرى الستين لاستقلالها يعيد إلى الأذهان تمسك الشعبين الشقيقين بمبادئ الحرية والاستقلال والسيادة.

وقال قيس سعيد الذي رافق رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، في تدشين النصب التذكاري "معلم الحرية" بسيدي فرج بالجزائر العاصمة، أن "ذكرى استقلال الجزائر تعيد إلى الأذهان تمسك التونسيين والجزائريين وكل الشعوب الحرة باستقلالها وبسيادتها وتقرير مصيرها بنفسها"، مبرزا أن "ما يجمع الشعبين هو تاريخ حافل ومشترك".

وأضاف سعيد الذي يؤدي زيارة إلى الجزائر، أن "الوقوف أمام معلم الحرية بهذه المناسبة يذكرنا بتاريخنا المجيد، الحافل بالعطاء وبدم الشهداء الذين لن ننساهم أبدا"، مشيدا بدور المجاهدين "الأبطال الذين لازالوا على قيد الحياة".

واستذكر الرئيس قيس سعيد بالمناسبة تضحيات مليون ونصف مليون شهيد في الجزائر، مشيرا بالقول إلى أن ''الدم التونسي والجزائري اختلط في عديد المناسبات أثناء حرب التحرير، وعيد الجزائر اليوم هو عيد تونس أيضا" حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

ووصل الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء اليوم الإثنين، إلى الجزائر؛ للمشاركة في احتفالاتها الخاصة بالذكرى الستين لعيد الاستقلال، التي توافق غدًا الثلاثاء.

وكان في استقبال قيس سعيد، بمطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.