شكري يتوجه إلى الرياض لتدشين آلية التشاور السياسي المصري الخليجي
يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم ١٢ ديسمبر الجاري، إلى العاصمة السعودية الرياض، وذلك لتدشين آلية التشاور السياسي بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، بمُشاركة أشقائه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وصرح السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن تدشين آلية التشاور السياسي المصري الخليجي تأتي استمرارًا لمسيرة العلاقات المصرية الخليجية الراسخة، وما تتسم به من عمق ومتانة على مختلف المستويات.
وأضاف حافظ أن الآلية تعكس حرص الجانبين على دورية التنسيق والتشاور بينهما، لاسيما تجاه التحديات المُشتركة التي تواجه المنطقة العربية، وما يقتضيه ذلك من توحيد الصف، إضافة إلى ما يؤكده من أن أمن واستقرار الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
جدير بالذكر التقي وزير الخارجية سامح شكري نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وبحثا أواصر العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقيّن وتنسيق المواقف إزاء القضايا المُلحة محل الاهتمام المشترك، وذلك على هامش أعمال الدورة الرابعة لمنتدى باريس للسلام.

وحضر اللقاء وفدين من الجانبين وتم النقاش حول عده موضوعات دبلوماسية وسياسية علي المستوي الإقليمي والدولي .
في سياق أخر استقبل وزير الخارجية المصري، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، للتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بين دول العالم الإسلامي في إطار المنظمة بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الازدهار والتقدم للشعوب.
حضر اللقاء وفد دبلوماسي برئاسة وزير الخارجية وعددكم الاعضاء بالمنظمة، للنقاش حول كيفية تعزيز التعاون المشترك في ظل رئاسة الامين الجديد حسين طه، بما يحقق التعاون المثمر بالمرحلة المقبلة.
والجدير بالذكر ان منظمة التعاون الاسلامي تعد منظمة إسلامية دولية تجمع سبعًا وخمسين دولة إسلامية، وتصف المنظمة نفسها بأنها “الصوت الجماعي للعالم الإسلامي” وإن كانت لا تضم كل الدول الاسلامية وأنها تهدف لـ “حماية المصالح الحيوية للمسلمين” البالغ عددهم نحو 1,6 مليار نسمة.